الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ٦٠

الْمُتَهَجِّدُ،

ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ سَبَّحْتَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى عَدُوٍّ لَهُ فَلْيَقُلْ فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ مِنْ شَرِّ أَهْلِهَا اللَّهُمَّ اقْرِضْ أَجَلَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ ابْتُرْ عُمُرَهُ وَ عَجِّلْ بِهِ وَ أَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْفِيكَ أَمْرَهُ وَ الدُّعَاءُ الْخَاصُّ عَقِيبَ الثَّامِنَةِ يَا عَزِيزُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ ذُلِّي يَا غَنِيُّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ فَقْرِي بِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْعَبْدُ إِلَّا بِمَوْلَاه وَ إِلَى مَنْ يَطْلُبُ الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ وَ مَنْ يَرْجُو الْعَبْدُ غَيْرَ سَيِّدِهِ إِلَى مَنْ يَتَضَرَّعُ الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى خَالِقِهِ بِمَنْ يَلُوذُ الْعَبْدُ إِلَّا بِرَبِّهِ إِلَى مَنْ يَشْكُو الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى رَازِقِهِ اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ مِنْكَ لَا حَمْدَ لِي عَلَيْهِ وَ مَا عَمِلْتُ مِنْ شَرٍّ فَقَدْ حَذَّرْتَنِيهِ وَ لَا عُذْرَ لِي فِيهِ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْخَاضِعِ الذَّلِيلِ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْعَائِذِ الْمُسْتَقِيلِ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ يُقِرُّ بِذَنْبِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِخَطِيئَتِهِ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَا يَجِدُ لِعَثْرَتِهِ مُقِيلًا وَ لَا لِضُرِّهِ كَاشِفاً وَ لَا لِكَرْبِهِ مُفَرِّجاً وَ لَا لِغَمِّهِ مُرَوِّحاً وَ لَا لِفَاقَتِهِ سَادّاً وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً غَيْرَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 254 · باب 12 كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.