بحار الأنوار · رقم ١١
⟨الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ،⟩
ثُمَّ يَسْتَوِي جَالِساً وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ يَقْرَأَ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ عِشْرِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَكَ الْيُمْنَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ ارْفَعْ إِصْبَعَكَ الْمُسَبِّحَةَ وَ تَضَرَّعْ إِلَيْهِ
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 315 · باب 13 نافلة الفجر و كيفيتها و تعقيبها و الضجعة بعدها