فى (أ) و ((د)): إلى بيته.
فى (أ) ممّن أمّره عليه.
الزقاق: الطريق والسبيل والسوق.
الرّسل بفتحتين: القطيع من الابل، والجمع: أرسال وشبه به النّاس، فقيل: جاؤا أرسالاً أي جماعات متتابعين - المصباح المنير.
الشكوى والشكاية: المرض - مجمع البحرين.
الاحتجاج / ج اجتماع الأنصار في السقيفة 1Vo فربّ محمّد لم يمت (وَما مُحَمَّدٌ إلاَ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإنْ ماتَ أَوْقُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَه شَيْئاً)).
ثم إنّه اجتمعت الأنصار مسرعة إلى سعد بن عبادة، وجاؤا به إلىٰ سقيفة بني ساعدة، فلمّا سمع بذلك عمر، أخبر بذلك أبابكر، فمضيا مسرعين الى السقيفة ومعهما أبو عبيدة بن الجرّاح، وفي السقيفة خلق كثير من الأنصار وسعد بن عبادة بينهم مريض، فتنازعوا الأمر بينهم، فآل الأمر الى أن قال أبو بكر في آخر كلامه للأنصار: إنّما أدعوكم إلى أبي عبيدة بن الجرّاح أو إلىٰ عمر، وكلاهما قد رضيت لهذا الأمر وكلاهما أراهما له أهلاً.
فقال عمر وأبو عبيدة:
ما ينبغي لنا أن نتقدمك يا أبابكر [و] أنت أقدمنا إسلاماً، وأنت صاحب الغار وثاني اثنين، فأنت أحقّ بهذا الأمر وأولىٰ به.
فقالت الأنصار:
نحذر أن يغلب علىٰ هذا الأمر من ليس منّا ولا منكم، فنجعل منّا أميراً ومنكم أميراً، ونرضىٰ به على أنّه إن هلك اخترنا آخر من الأنصار.
الأحتجاج