____________ والذي كان غرة في دجى الأيام * أودى فأوحش الأياما كم جلوت الشكوك تعرض في نص * وصي وكم نصرت إماما وخصوم لد ملأتهم بالحق * في حومة الخصام خصاما عاينوا منك مصمما ثغرة النحر * وما أرسلت يداك سهاما وشجاعا يفري المرائر ما كل * شجاع يفري الطلا وإلهاما من إذا مال جانب من بناء الدين * كانت له يداه دعاما وإذا ازور جائر عن هداه * قاده نحوه فكان زماما من لفضل أخرجت منه خبيثا * ومعان فضضت عنها ختاما من لسوء ميزت عنه جميلا * وحلال خلصت منه حراما من ينير العقول من بعد ما كن * همودا وينتج الافهاما من بعير الصديق رأيا إذا ما * سله في الخطوب كان حساما فامض صفرا من العيوب فكم بان * رجال آثروا عيوبا وذا ما إلى أن يقول: لن تراني وأنت في عدد الاموات * إلا - تجملا - بساما كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين، فإنا نحيط علما بأنبائكم، ولا يعزب عنا شئ من أخباركم، ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا، ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون.
أنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء أو اصطلمكم الأعداء فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة لأزوف حركتنا ومباثتكم بأمرنا ونهينا، والله متم نوره ولو كره المشركون.
الاحتجاج