فقال أبو بكر بعد أن مدح المهاجرين:
وأنتم يا معاشر الأنصار ممّن لا ينكر فضلهم ولا نعمتهم العظيمة في الاسلام، رضيكم اللّٰه أنصاراً آل عمران في (ج)) و (د)): واحداً من الأنصار.
في (ا)) و (ب)): فضائلهم ولا نعمهم.
١٧٦.
ما جرى في السقيفة - الاحتجاج / ج ١ لدينه وكهفاً لرسوله، وجعل اليكم مهاجرته، وفيكم محل أزواجه، فليس أحد من الناس بعد المهاجرين الأوّلين بمنزلتكم، فهم الأمراء وأنتم الوزراء.
فقام الحباب بن المنذر الأنصاري فقال: يا معشر الأنصار!
أملكوا على أيديكم، فإنّما الناس في فيئكم وظلالكم، ولن يجترىء مجترٍ على خلافكم، ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم.
وأثنى على الأنصار ثم قال: فان أبىٰ هؤلاء تأمير كم عليهم، فلسنا نرضىٰ بتأميرهم علينا، ولا نقنع بدون أن يكون منّا أمير ومنهم أمير.
فقام عمر بن الخطاب فقال: هيهات!
لا يجتمع سيفان في غمد واحد، أنه لا ترضى العرب أن تؤمّركم ونبيّها من غيركم، ولكن العرب لا تمتنع أن تولّي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم، ولنا بذلك علىٰ من خالفنا الحجة الظاهرة، والسلطان البيّن، فما ينازعنا [في] سلطان محمّد ونحن أولياؤه وعشيرته، إلا مدلّ بباطل أو متجانف لإثم، أو متورط في الهلكة، محبّ للفتنة.
فقام الحباب بن المنذر ثانية فقال: يا معشر الأنصار!
أمسكوا علىٰ في (أ) و (ج)) و (د)): ليس يجترىء.
في (أ)): نؤمّركم.
فى (أ) و ((ب)): بإثم..
والجَنَفَ: هو الميل والعدول عن الحق وقوله تعالى: «غير متجانف لإثم) أي غير
الأحتجاج