وقال الشيخ عباس القمي في ج 2 من الكنى والألقاب ص 439: (هو سيد علماء الأمة، ومحيي آثار الأئمة، ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين ابن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليهم السلام)، المشهور بالسيد المرتضى الملقب من جده المرتضى (عليه السلام) في الرؤية الصادقة السيماء ب (علم الهدى).
جمع من العلوم ما لم يجمعه أحد، وحاز من الفضائل ما تفرد به وتوحد، وأجمع على فضله المخالف والمؤالف، كيف لا وقد أخذ من المجد طرفيه، واكتسى بثوبيه وتردى ببرديه، متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، مقدم في العلوم مثل: علم => كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي ____________ <= الكلام، والفقه، وأصول الفقه، والأدب، والنحو والشعر، واللغة وغير ذلك.
له تصانيف مشهورة منها: (الشافي) في الإمامة لم يصنف مثله في الإمامة و (الذخيرة) و (جمل العلم والعمل) و (الذريعة) و (شرح القصيدة البديعة) وكتاب (الطيف والخيال) وكتاب (الشيب والشباب) وكتاب (الغرر والدرر) والمسائل الكثيرة، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت إلى غير ذلك.
قال آية الله العلامة:
(وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه الله إلى زماننا هذا وهو سنة 693 وهو ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن أجداده خيرا).
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه وقال: (كتبت عنه وعن جامع الأصول أنه عده ابن الأثير من مجددي مذهب الإمامية في رأس المائة الرابعة.
(هنا) فوائد (الأول): قال ابن خلكان - في وصف علم الهدى -: كان نقيب الطالبيين وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر، وهو أخو الشريف الرضي، وله تصانيف على مذهب الشيعة، ومكالمة في أصول الدين، وله الكتاب الذي سماه (الغرر والدرر) وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع على العلوم.
الاحتجاج