الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

(الخامس) توفي السيد المرتضى لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436، وصلى عليه ابنه في داره ودفن فيها ثم نقل إلى جوار جده أبي عبد الله الحسين (عليه السلام). (السادسة): حكي عن القاضي التنوخي صاحب السيد المرتضى أنه قال: ولد السيد سنة 355 وخلف بعد وفاته ثلاثين ألف مجلد من مقروءاته ومصنفاته ومحفوظاته، ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف وصنف كتابا يقال له: الثمانين وخلف من كل شئ ثمانين، وعمر إحدى وثمانين سنة، من أجل ذلك سمي الثمانيني، وبلغ في العلم وغيره مرتبة عظيمة قلد نقابة الشرفاء شرقا وغربا وإمارة الحاج والحرمين، والنظر في المظالم وقضاء القضاة، وبلغ على ذلك ثلاثين سنة). اختلف في عقيدة أبي العلاء المعري فقيل: أنه كان ملحدا ومات كذلك. وقيل: أنه كان مسلما موحدا. وقيل: أنه كان ملحدا ثم أسلم. وهذا القول الأخير يعززه ما قرأته في ديوان عبد المحسن الصوري - رحمه الله - المتوفى سنة 419. (المخطوط في مكتبة الأديب الفاضل الشيخ محمد هادي الأميني - حفظه الله -) من قوله: نجى المعري من العار * ومن شناعات وأخبار وافقني أمس على أنه * يقول بالجنة والنار وأنه لا عاد من بعدها * يصبو إلى مذهب بكار => كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: ما قولك في عدم الانتهاء؟ قال: ما قولك في التحيز والناعورة فقال: ما قولك في السبع؟ فقال: ما قولك في الزايد البري من السبع؟ فقال: ما قولك في الأربع؟ فقال: ما قولك في الواحد والاثنين؟

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.