مائل إلى الحرام ومتعمّد له - مجمع البحرين.
إحتجاج / ج ماجرى في السقيفة IVV يديكم، ولا تسمعوا مقالة هذا الجاهل وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، وإن أبوا أن يكون منّا أمير ومنهم أمير، فاجلوهم عن بلادكم، وتولّوا هذا الأمر عليهم، فأنتم والله أحقّ به منهم، فقد دان بأسيافكم قبل هذا الوقت من لم يكن يدين بغيرها، وأنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، والله لئن أحدردّ قولي لأحطمنَ أنفه بالسيف.
قال عمر بن الخطاب:
فلمّا كان الحباب هو الذي يجيبني لم يكن لي و قال المجلسي (قده): قال في النهاية في حديث السقيفة: «أنا جُذيلها المحكّك)) هو صغير جذل، وهو العود الّذي ينصَب للإبل الجربي لِتَحتكَ به، وهو تصغير تعظيم أي أنا ممّن يستشفى برأيه كما تستشفي إبل الجربي بالاحتكاك بهذا العود - [النهاية ٢٥١١].
وقال في المحكك بعد ذكر هذا لمعنى، والعود المحكك هو الّذي كثر الاحتكاك به، وقيل: أراد أنّه شديد البأس صلب المكسر كالجذل المحكك، وقيل معناء: أنا دون الانصار جِذل حكاك فَبي تقرن الصَّعبة والتصغير للتعظيم - نفس المصدر وقال: الرّجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، ورجّبتها فهى مرجّبة.
والعُذيق: تصغير العذق بالفتح وهي النخلة، وهو تصغير تعظيم، وقد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لنلا يرقى اليها، ومن الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين وقيل: أراد بالترجيب التعظيم يقال: رجّب فلان مولاه أي عظمه.
[نفس المصدر ] اقول: فعلى الاوّل التشبيه بالعُذّيق المخصوص امّا لرفعته وكثرة حمله لما ينفع الناس من الآراء المتينة بزعمه، أو لأنّه يحتاج إلى من يعينه لينتفع به - بحار الانوار
الأحتجاج