⟨الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن الحسن، عن صفوان الجمال⟩
قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن صاحب هذا الامر، فقال: إن صاحب هذا الامر لا يلهو ولا يلعب، وأقبل أبوالحسن موسى - وهو صغير ومعه عناق مكية وهو يقول لها: اسجدي لربك - فاخذه أبوعبدالله (عليه السلام) وضمه إليه وقال: بأبي و امي من لا يلهو ولا يلعب.6 علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن عبيس بن هشام قال: حدثني عمر الرماني، عن فيض بن المختار قال: إني لعند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ أقبل أبوالحسن موسى (عليه السلام) - وهو غلام - فالتزمته وقبلته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): أنتم السفينة وهذا ملاحها، قال: فحججت من قابل ومعي ألفا دينار فبعثت بألف إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وألف إليه، فلما دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يا فيض عدلته بي؟ قلت:إنما فعلت ذلك لقولك، فقال: أما والله ما أنا فعلت ذلك، بل الله عزوجل فعله به.
[الأصول من الكافي] · موسوعة الغيبة والظهور