⟨جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، مِمَّا أَرْوِيهِ بِإِسْنَادِي إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِثْلُ يَوْمِهَا- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهَا بِالصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَافْعَلْ.
إِنَّ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهُ مَاتَ شَهِيداً- وَ بُعِثَ آمِناً.
سُئِلَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتِهَا- فَقَالَ لَيْلَتُهَا غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ زَاهِرٌ- وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ- أَكْثَرَ مُعَافًى مِنَ النَّارِ مِنْهُ- مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- وَ مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ.
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 272 · باب 2 فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها