⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَاتِ الصَّلَوَاتِ- وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ اخْتَارَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ اخْتَارَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ- فَالصَّلَاةُ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى- وَ الْجُمُعَةُ تُكَفِّرُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى- وَ يَزِيدُ ثَلَاثاً- وَ شَهْرُ رَمَضَانَ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَهْرِ رَمَضَانٍ آخَرَ- وَ الْحَجُّ مِثْلُ ذَلِكَ- وَ هُوَ مَا بَيْنَ حَسَنَتَيْنِ حَسَنَةٍ يَنْتَظِرُهَا وَ حَسَنَةٍ قَضَاهَا- وَ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحَجَّةِ- وَ لَا لَيَالِي أَفْضَلَ مِنْهَا.
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 273 · باب 2 فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها