بحار الأنوار · رقم ٢٨
⟨كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ- وَ الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ- وَ قَالَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي الْفَضْلِ سَوَاءٌ.
إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ الْجُمُعَةَ فَجَعَلَ يَوْمَهَا عِيداً- وَ اخْتَارَ لَيْلَهَا فَجَعَلَهَا مِثْلَهَا- وَ إِنَّ مِنْ فَضْلِهَا أَنْ لَا يُسْأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَاجَةً- إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- وَ إِنِ اسْتَحَقَّ قَوْمٌ عِقَاباً فَصَادَفُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا- صُرِفَ عَنْهُمْ ذَلِكَ- وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا أَحْكَمَهُ اللَّهُ وَ فَصَّلَهُ- إِلَّا أَبْرَمَهُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- فَلَيْلَةُ
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 282 · باب 2 فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها