⟨الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَيَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الْخَيْرِ فِيهِ- وَ يَتَجَنَّبَ الشَّرَّ وَ الْحِجَامَةُ فِيهِ مَكْرُوهَةٌ وَ رُوِيَ جَوَازُهَا- وَ مِنْ أَكْيَدِ السُّنَنِ فِيهِ الْغُسْلُ- وَ وَقْتُهُ مِنْ بَعْدِ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى الزَّوَالِ- وَ كُلَّمَا قَارَبَ الزَّوَالَ كَانَ أَفْضَلَ- فَإِذَا أَرَادَ الْغُسْلَ- فَلْيَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُصَّ أَظْفَارَهُ- وَ يَقُولَ عِنْدَ ذَلِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 329 · باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه