⟨الْمُتَهَجِّدُ،⟩
وَ رُوِيَ التَّرْغِيبُ فِي صَوْمِهِ- إِلَّا أَنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ لَا يَتَفَرَّدَ بِصَوْمِهِ إِلَّا بِصَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَهُ- وَ رُوِيَ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ فِيهِ وَ فِي لَيْلَتِهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ- وَ يُكْرَهُ السَّفَرُ فِيهِ ابْتِدَاءً- وَ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص- وَ إِنْ تَمَكَّنَ مِنْ ذَلِكَ أَلْفَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابٌ كَثِيرٌ- وَ يُسْتَحَبُّ عَقِيبَ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَقْرَأَ مِائَةَ مَرَّةٍ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ يَقْرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ وَ سُورَةَ هُودٍ وَ الْكَهْفِ وَ الصَّافَّاتِ وَ الرَّحْمَنِ- وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ- عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ- وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي تَعَمَّدْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي- وَ أَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي- وَ أَنَا لِمَغْفِرَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي- وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي- فَتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا- وَ تَيَسُّرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَ لِفَقْرِي إِلَيْكَ- فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ- وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ- وَ لَسْتُ أَرْجُو لآِخِرَتِي وَ دُنْيَايَ غَيْرَكَ- وَ لَا لِيَوْمِ فَقْرِي يَوْمٍ يُفْرِدُنِي النَّاسُ فِي حُفْرَتِي- وَ أُفْضِي إِلَيْكَ بِذَنْبِي سِوَاكَ.
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 331 · باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه