⟨كِتَابُ الْعَرُوسِ، لِلشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْأَيَّامَ فِي صُوَرٍ- يَعْرِفُهَا الْخَلْقُ أَنَّهَا الْأَيَّامُ- ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْجُمُعَةَ أَمَامَهَا- يَقْدُمُهَا كَالْعَرُوسِ ذَاتَ جَمَالٍ وَ كَمَالٍ تُهْدَى إِلَى ذِي دِينٍ وَ مَالٍ- قَالَ فَتَقِفُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَ الْأَيَّامُ خَلْفَهَا يَشْهَدُ- وَ يَشْفَعُ لِكُلِّ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع- قِيلَ لَهُ وَ كَمِ الْكَثِيرُ مِنْ هَذَا وَ فِي أَيِّ أَوْقَاتٍ أَفْضَلُ- قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ- قَالَ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ.
اقْرَأْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ- وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى - وَ فِي الْفَجْرِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ فِي الظُّهْرِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ- وَ فِي الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 353 · باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه