بحار الأنوار · رقم ٣٦
⟨الرِّسَالَةُ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ كَانَ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً- وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ- جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَى وَجْهِهِ نُورٌ- وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ- لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ- وَ إِنْ خَرَجَ الدَّجَّالُ عُصِمَ مِنْهُ- وَ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- بَنَى
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 358 · باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه