⟨مَجْمَعُ الْبَيَانِ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ، فِي الْحَدِيثِ⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ- بِأَيْدِيهِمْ صُحُفٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ- يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ- وَ كَانَتِ الطُّرُقَاتُ فِي أَيَّامِ السَّلَفِ وَقْتِ السَّحَرِ- وَ بَعْدَ الْفَجْرِ مُخْتَصَّةً بِالْمُبْتَكِرِينَ إِلَى الْجُمُعَةِ- يَمْشُونَ بِالطُّرُقِ- وَ قِيلَ أَوَّلُ بِدْعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ تَرْكُ الْبُكُورَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
أَنَّهُ بَكَّرَ فَرَأَى ثَلَاثَةَ نَفَرٍ قَدْ سَبَقُوهُ فَاغْتَمَّ- وَ جَعَلَ يُعَاتِبُ نَفْسَهُ- وَ يَقُولُ لَهَا أَرَاكَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ وَ مَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِسَعِيدٍ.
بحار الأنوار — الجزء 86 — ص 363 · باب 4 أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه