⟨أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)⟩
قال: لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان أو عن غيره، عمن ذكره قال:سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شئ واحد؟ فقال (عليه السلام):القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به.12 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيئ من قبل الرواة.13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد.14 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بنانتهى. ومثله في القاموس وانت خبير بأن قوله (عليه السلام): " نزل على حرف واحد من عند الواحد " لايلائم هذا التفسير بل انما يناسب اختلاف القراءة فلعله (عليه السلام) انما كذب ما فهموه من هذا الكلام من اختلاف القراءة لا ما تفوهوا به منه كما حقق في نظائره فلا ينافى تكذيبه نقله الحديث بهذا المعنى في صحته بمعنى اختلاف اللغات أو غير ذلك (في). [*] بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره.وفي رواية اخرى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: معناه ما عاتب الله عزوجل به على نبيه (صلى الله عليه وآله). فهو يعني به ما قد مضى في القرآن مثل قوله: " ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾ " عن بذلك غيره.15 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم،، عن عبدالله ابن جندب، عن سفيان بن السمط قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام): عن تنزيل القرآن قال: اقرؤوا كما علمتم.16 علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دفع إلي أبوالحسن (عليه السلام) مصحفا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه: " لم يكن الذين كفروا " فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال: فبعث إلي: ابعث إلي بالمصحف.[*] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبي (عليه السلام): ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر.18 عنه، عن الحسين بن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الانصاري، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الاية " ﴿ألا إلى الله تصير الامور﴾ ".19 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن ميمون القداح قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): اقرأ، قلت، من أي شئ أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة قال: فجعلت ألتمسها فقال: اقرأ من سوة يونس قال: فقرأت " ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾ " قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني لاعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.20 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحجال، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " بلسان عربي مبين " قال:يبين الالسن ولا تبينه الالسن.21 أحمد بن محمد بن أحمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن الوليد، عن أبان، عن عامر بن عبدالله بن جذاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من عبد يقرأ آخر الكهف إلا تيقظ في الساعة التي يريد.22 أبوعلي الاشعري وغيره، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): سليم مولاك ذكرأنه ليس معه من القرآن إلا سورة يس، فيقوم من الليل فينفدمامعه من القرآن أيعيدما قرأ؟قال: نعم لا بأس.أو على كون سورة التوبة تتمة الانفال كما ذهب إليه جمع. الشعراء: 195. [*] 2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم (عليه السلام) قرأ كتاب الله عزو جل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي (عليه السلام) وقال: أخرجه علي (عليه السلام) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزوجل كما أنزله [الله] على محمد (صلى الله عليه وآله) وقد جمعته من اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، إنما كان علي أن اخبركم حين جمعته لتقرؤوه.4 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن سعيد بن عبدالله الاعرج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يقرأ القرآن ثم ينساه ثم يقرأه ثم ينساه أعليه فيه حرج؟ فقال: لا.25 علي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبي (عليه السلام): ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر.26 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب بها من الغافلين وإني لاركع بها بعد عشاء الآخرة وأنا جالس وإن والدي (عليه السلام) كان يقرؤها في يومه وليلته ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قدكان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل، قد كان هذا العبد أوعاني سورة الملك وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقرأبي في كل يوم وليلة سورة الملك. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) ومعنا ربيعة الرأي فذكرنا فضل القرآن فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراء تنا فهو ضال، فقال ربيعة: ضال؟ فقال: نعم ضال، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): أما نحن فنقرأ على قراءة أبي.28 علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:إن القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر ألف آية.تم كتاب فضل القرآن بمنه وجوده [ويتلوه كتاب العشرة] بسم الله الرحمن الرحيم📕 الروضة من الكافي
[الأصول من الكافي] · موسوعة الغيبة والظهور