⟨الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، دُعَاءٌ آخَرُ لِلْحَاجَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:⟩
إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَيِّ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ مِلْءَ الْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ وَ أَذِنَتْ لَهُ النُّفُوسُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ تُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 47 · باب 6 صلاة الحوائج و الأدعية لها يوم الجمعة