⟨الْجَمَالُ، ذَكَرَ رِوَايَةً يُدْعَى بِهِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص سِتْرٌ قَلَّمَا عُثِرَ عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ وَ فِيهِ يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أُمَّتِكَ رَحْمَتِي وَ بَرَكَاتِي وَ رِضْوَانِي وَ تَعَطُّفِي وَ قَبُولِي وَ وَلَايَتِي وَ إِجَابَتِي فَلْيَقُلْ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ أَوْ يَزُولُ اللَّيْلُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ جُمْلَتُهُ وَ تَفْسِيرُهُ- إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ نَوَافِلِ الزَّوَالِ وَ لَمْ نُعِدْهُ هُنَا لِعَدَمِ الِاخْتِصَاصِ بِالْيَوْمِ.
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 61 · باب 7 أدعية زوال يوم الجمعة و آداب التوجه إلى الصلاة و أدعيته و ما يتعلق بتعقيب صلاة الجمعة من الأدعية و الأذكار و الصلوات