الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
بحار الأنوار · رقم ١٢

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام

مِنْ عَمَلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الدُّعَاءُ بَعْدَ الظُّهْرِ اللَّهُمَّ اشْتَرِ مِنِّي نَفْسِيَ الْمَوْقُوفَةَ عَلَيْكَ الْمَحْبُوسَةَ لِأَمْرِكَ بِالْجَنَّةِ مَعَ مَعْصُومٍ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ ص مَخْزُونٍ لِظُلَامَتِهِ مَنْسُوبٍ بِوِلَادَتِهِ تَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ تَقَدَّمَ فَمَرَقَ أَوْ تَأَخَّرَ فَمُحِقَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَزِمَ فَلَحِقَ وَ اجْعَلْنِي شَهِيداً سَعِيداً فِي قَبْضَتِكَ يَا إِلَهِي سَهِّلْ لِي نَصِيباً جَزْلًا وَ قَضَاءً حَتْماً لَا يُغَيِّرُهُ شَقَاءٌ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ هَدَيْتَهُ فَهُدِيَ وَ زَكَّيْتَهُ فَنَجَا وَ وَالَيْتَ فَاسْتَثْنَيْتَ فَلَا سُلْطَانَ لِإِبْلِيسَ عَلَيْهِ وَ لَا سَبِيلَ لَهُ إِلَيْهِ وَ مَا اسْتَعْمَلْتَنِي فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَاجْعَلْ فِي الْحَلَالِ مَأْكَلِي وَ مَطْعَمِي وَ مَلْبَسِي وَ مَنْكَحِي وَ قَنِّعْنِي يَا إِلَهِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ مَا رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأَرِنِي فِيهِ عَدْلًا حَتَّى أَرَى قَلِيلَهُ كَثِيراً وَ أَبْذُلَهُ فِيكَ بَذْلًا وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ طَوَّلْتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَمَلَهُ وَ قَدِ انْقَضَى أَجَلُهُ وَ هُوَ مَغْبُونٌ عَمَلُهُ

بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 68 · باب 7 أدعية زوال يوم الجمعة و آداب التوجه إلى الصلاة و أدعيته و ما يتعلق بتعقيب صلاة الجمعة من الأدعية و الأذكار و الصلوات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.