⟨جَمَالُ الْأُسْبُوعِ،⟩
ذَكَرَ دُعَاءَ الْعَشَرَاتِ وَ أَنَّهُ مِنَ الْمُهِمَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ سَبَبٌ لِقَضَاءِ الْحَاجَاتِ وَرَدَ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَا يُدْعَى بِهِ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قَالَ السَّيِّدُ (قدّس سرّه) يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يُمْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَقَادِيرَهُ وَ أَحْكَامَهُ عَلَى مَا أَحَبَّ وَ قَضَى وَ سَيُنْفِذُ اللَّهُ قَضَاءَهُ وَ قَدَرَهُ وَ حُكْمَهُ فِيكَ فَعَاهِدْنِي يَا بُنَيَّ أَنَّهُ لَا تَلْفِظُ بِكَلِمَةٍ مِمَّا أُسِرُّ بِهِ إِلَيْكَ حَتَّى أَمُوتَ وَ بَعْدَ مَوْتِي بِاثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً فَإِنِّي أُخْبِرُكَ بِخَبَرٍ أَصْلُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى تَقُولُهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً فَيَشْتَغِلُ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ يُعْطَى كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَلْفِ أَلْفِ كَاتِبٍ فِي سُرْعَةِ الْكِتَابَةِ وَ يُوَكَّلُ بِالاسْتِغْفَارِ لَكَ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ يُعْطَى كُلٌّ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَلْفِ أَلْفِ مُسْتَغْفِرٍ وَ يُبْنَى لَكَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ تَكُونُ فِيهَا جَارَ جَدِّكَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 73 · باب 8 الأعمال و الدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة