⟨الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ ، وَ الْإِخْتِيَارُ،⟩
دُعَاءُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا كُنْتَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ تَكُونُ حِينَ لَا يَكُونُ غَيْرَكَ شَيْءٌ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ عِزَّتِكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْعَتَ عَظَمَتَكَ وَ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ مُسْتَقَرُّكَ أَنْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ الْعِزَّةَ لِوَجْهِكَ وَ اخْتَصَصْتَ الْكِبْرِيَاءَ وَ الْعَظَمَةَ لِنَفْسِكَ وَ خَلَقْتَ الْقُوَّةَ وَ الْقُدْرَةَ بِسُلْطَانِكَ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَظَمَةِ مُلْكِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ نُورُهُ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ شَيْءٌ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ تَسَلَّطْتَ فَلَا أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ وَصَفَكَ- تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ وَ
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 127 · باب 9 أعمال الأسبوع و أدعيتها و صلواتها