⟨الْمُتَهَجِّدُ ، وَ الْبَلَدُ ، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان وَ الْإِخْتِيَارُ،⟩
تَسْبِيحُ لَيْلَةِ السَّبْتِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْأَوَّلُ الْكَائِنُ وَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ يُعَايَنْ شَيْءٌ مِنْ مُلْكِكَ أَوْ يُتَدَبَّرْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ أَوْ يُتَفَكَّرْ فِي شَيْءٍ مِنْ قَضَائِكَ قَائِمٌ بِقِسْطِكَ مُدَبِّرٌ لِأَمْرِكَ قَدْ جَرَى فِيمَا هُوَ كَائِنٌ قَدَرُكَ وَ مَضَى فِيمَا أَنْتَ خَالِقٌ عِلْمُكَ خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ بِنَاءً فَسَوَّيْتَ السَّمَاءَ مَنْزِلًا رَضِيتَهُ لِجَلَالِكَ وَ وَقَارِكَ وَ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ ثُمَّ جَعَلْتَ فِيهَا كُرْسِيَّكَ وَ عَرْشَكَ ثُمَّ سَكَنْتَهَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ غَيْرُكَ مُتَكَبِّراً فِي عَظَمَتِكَ مُتَعَظِّماً فِي كِبْرِيَائِكَ مُتَوَحِّداً فِي عُلُوِّكَ مُتَمَكِّناً فِي مُلْكِكَ مُتَعَالِياً فِي سُلْطَانِكَ مُحْتَجِباً فِي عِلْمِكَ مُسْتَوِياً عَلَى عَرْشِكَ فَتَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ عَلَا هُنَاكَ بَهَاؤُكَ وَ نُورُكَ وَ عِزَّتُكَ وَ سُلْطَانُكَ وَ قُدْرَتُكَ وَ حَوْلُكَ وَ قُوَّتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ قُدْسُكَ وَ أَمْرُكَ وَ مَخَافَتُكَ وَ تَمْكِينُكَ الْمَكِينُ وَ كِبْرُكَ الْكَبِيرُ وَ عَظَمَتُكَ الْعَظِيمَةُ وَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ الْقَدِيمُ قَبْلَ كُلِّ قَدِيمٍ وَ الْمَلِكُ بِالْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْمُمْتَدِحُ الْمُمَدَّحُ اسْمُكَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ خَالِقُهُنَّ وَ نُورُهُنَّ وَ رَبُّهُنَّ وَ إِلَهُهُنَّ وَ مَا فِيهِنَّ فَسُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ رَبَّنَا وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ اجْزِهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَبْلَاهُ وَ شَرٍّ
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 144 · 5 عُوذَةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ