⟨الْمُتَهَجِّدُ ، وَ الْبَلَدُ،⟩
دُعَاءٌ آخَرُ لِيَوْمِ السَّبْتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ السَّادَةَ بِمَجْدِكَ وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ وَ دَوَّخْتَ الْمُتَكَبِّرِينَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَسَلَّطْتَ عَلَى أَهْلِ السُّلْطَانِ بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ ذَلَّلْتَ الْجَبَابِرَةَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَ ابْتَدَأْتَ الْأُمُورَ بِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ كُلُّ شَيْءٍ سِوَاكَ قَامَ بِأَمْرِكَ وَ حَسُنَ الْعِزُّ وَ الِاسْتِكْبَارُ بِعَظَمَتِكَ وَ ضفا [صَفَا الْفَخْرُ وَ الْوَقَارُ بِعِزَّتِكَ وَ تَكَبَّرْتَ بِجَلَالِكَ وَ تَجَلَّلْتَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ وَ أَقَامَ الْحَمْدُ عِنْدَكَ وَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ وَ اصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ لِعِزَّتِكَ وَ الْمَجْدَ وَ الْعَلَاءَ لِنَفْسِكَ فَتَفَرَّدْتَ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَ تَوَحَّدْتَ فِي الْمُلْكِ وَحْدَكَ وَ اسْتَبْقَيْتَ الْمُلْكَ وَ الْجَلَالَ لِوَجْهِكَ وَ خَلُصَ الْبَقَاءُ وَ الِاسْتِكْبَارُ لَكَ فَكُنْتَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ بِمَكَانِكَ وَ كَمَا تُحِبُّ وَ يَنْبَغِي لَكَ فَلَا مِثْلَ لَكَ وَ لَا عِدْلَ لَكَ وَ لَا شِبْهَ لَكَ وَ لَا خَطِيرَ لَكَ وَ لَا يَبْلُغُ شَيْءٌ مَبْلَغَكَ وَ لَا يَقْدِرُ شَيْءٌ قُدْرَتَكَ وَ لَا يُدْرِكُ شَيْءٌ أَثَرَكَ وَ لَا يَنْزِلُ شَيْءٌ مَنْزِلَتَكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ شَيْءٌ مَكَانَكَ وَ لَا يَحُولُ شَيْءٌ دُونَكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ شَيْءٌ أَرَدْتَهُ وَ لَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ طَلَبْتُهُ
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 148 · 5 عُوذَةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ