الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن شاذان هذا من طريق العامة عن رافع مولى عائشة: فكنت إذا كان عندها قريبا فأعاطيهم فبينا النبي (صلى الله عليه وآله) عندها ذات يوم إذ أحد يدق الباب فخرجت إليه فإذا جارية معها طبق مغطى قال: فرجعت إلى عائشة وأخبرتها فقالت: أدخلها فأدخلتها فدخلت فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) فجعل يتناول منها ويأكل وخرجت الجارية. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين يأكل معي " فقالت عائشة: ومن أمير المؤمنين وسيد المسلمين؟ فسكت ثم أعاد الكلام مرة أخرى فقالت عائشة: مثل ذلك فسكت، فجاء رجل فدق الباب فخرجت إليه فإذا هو علي بن أبي طالب فرجعت فقلت: هذا علي بن أبي طالب، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " مرحبا وأهلا لقد تمنيتك مرتين حتى إذا أبطأت علي سألت الله عز وجل أن يأتيني بك اجلس وكل " فجلس وأكل معه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " قاتل الله من قاتلك وعادى من عاداك " فقالت عائشة ومن يقاتله ويعاديه؟ قال: " أنت ومن معك مرتين ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن في أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة من طريق العامة وفيه اثنان وأر · أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.