ومن المناقب عن رافع مولى عائشة قال: كنت غلاما أخدمها فكنت إذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) عندها أكون قريبا أعاطيها، قال: فبينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندها ذات يوم إذ جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا جارية معها إناء مغطى، قال: فرجعت إلى عائشة فأخبرتها فقالت: ادخلها، فدخلت فوضعته عائشة بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين عندي يأكل معي "؟ فجاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا هو علي بن 1 / 63، مناقب الخوارزمي: 85. في المصدر: وسيد المسلمين. في المصدر: أنس بن مالك. في المصدر: إذ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). في المصدر: بالنبيين. في المصدر: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم والي والي قال: فجلس بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ رسول الله (صلى الله عليه يمسح. في المصدر: أخلف. في المصدر: من بعدي. كشف الغمة: 1 / 343. في المصدر: ذات يوم عندها. في المصدر: قال فخرجت. في المصدر: فوضعته بين يدي عائشة. في المصدر: فجعل يأكل وخرجت الجارية، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله). أبي طالب (عليه السلام)، قال: فرجعت فقلت: هذا علي؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أدخله "، فلما دخل قال له النبي (صلى الله عليه وآله): " وأهلا لقد تمنيتك مرتين حتى أبطأت علي فسألت الله تعالى عز وجل أن يأتيني بك اجلس فكل معي ". الثاني والثلاثون: عن أنس بن مالك قال: بينا أنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ قال: يطلع الآن قلت: فداك أبي وأمي من ذا، قال: سيد المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبيين، قال: فطلع علي ثم قال لعلي: " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن في أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة من طريق العامة وفيه اثنان وأر · أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة