غاية المرام
وعن أبي ذر من طريق آخر من كتاب المناقب قال معاوية بن ثعلبة: مرض أبو ذر (رحمه الله) مرضا شديدا فقيل له لو أوصيت إلى عمر بن الخطاب (رحمه الله) كان أجمل لوصيتك من علي! فقال أبو ذر: أوصيت والله إلى أمير المؤمنين حقا حقا، وإنه لربي الأرض الذي يسكن إليه، ولو قد فارقتموه لأنكرتم الأرض ومن عليها. ربي، من قوله تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون) وهم الجماعة الكثيرون.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن في أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة من طريق العامة وفيه اثنان وأر · أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة