الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

من مناقب الخوازمي عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) في بيته، فغدا علي بالغداة وكان لا يحب أن يسبقه إليه أحد فدخل فإذا النبي (صلى الله عليه وآله) في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية الكلبي والحديث قد تقدم نحوه. قلت: قال المؤلف علي بن عيسى - رضي الله عنه - قد أورد السيد السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس قدس الله سره وألحقه بسلفه هذه الأحاديث من ثلاثمائة طريق وزيادة، اقتصرت منها على ما أوردته في هذا الكتاب المختصر، واكتفيت بما ذكرته منها، فلم أذكر كلما ذكر وعلمت أنه يستدرك بما أثبته كما تدل الثمرة الواحدة على الشجر وما ادعى حصر مناقبه ومآثره، وليس ذلك في قوة البشر. الأربعون: ما رواه ابن شهرآشوب من طريق العامة في كتاب المناقب، قال: وفي تفسير مجاهد قال: ما كان في القرآن: (يا أيها الذين آمنوا) فإن لعلي (عليه السلام) سابقة ذلك الآية لأنه سبقهم إلى الإسلام فسماه الله في تسع وثمانين موضعا أمير المؤمنين وسيد المخاطبين إلى يوم الدين. ثم قال الخبر الذي يتضمن الأمر بالتسليم على أمير المؤمنين متواتر، الشيعة تنقله وهو أحد الألفاظ في النص الجلي، ورواه أكثر العامة من طرق مختلفة فلم نجد أحدا من رواتهم طعن فيها أو من علمائهم دفعها. قوله (عليه السلام): " سلموا على علي بإمرة المؤمنين " روى ذلك علماؤهم كالمنقري بإسناده إلى عمران عن بريدة الأسلمي. وروى يوسف بن كليب المسعودي بإسناده عن أبي داود السبيعي. وروى عباد بن يعقوب الأسدي بإسناده عن أبي داود السبيعي، عن أبي بريدة أنه دخل أبو بكر على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " إذهب وسلم على أمير المؤمنين " فقال: يا رسول الله وأنت حي قال: " نعم وأنا حي "، ثم جاء عمر فقال له مثل ذلك، وفي رواية السبيعي أنه قال عمر: ومن أمير المؤمنين؟ قال: " علي بن أبي طالب " قال: عن الله وأمر رسوله قال: نعم. إبراهيم الثقفي عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، عن الثمالي عن الصادق (عليه السلام) أن بريدة كان غائبا بالشام فقدم وقد بايع الناس أبا بكر فأتاه في مجلسه فقال: " يا أبا بكر هل نسيت تسليمنا على علي بإمرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله "؟ قال: يا بريدة إنك غبت وشهدنا وإن الله يحدث الأمر بعد الأمر، ولم يكن الله ليجمع لهذا البيت النبوة والملك. الثقفي والسري بن عبد الله بإسنادهما: إن عمران بن الحصين، وأبا بريدة قالا لأبي بكر: قد كنت أنت يومئذ فيمن سلم على علي بإمرة المؤمنين فهل تذكر ذلك اليوم أم نسيته؟ قال: بل أذكره فقال بريدة فهل ينبغي لأحد من المسلمين أن يتأمر على أمير المؤمنين؟ فقال عمر إن النبوة والإمامة لا تجتمع في بيت واحد فقال له بريدة: قال الله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) فقد جمع النبوة والملك.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن في أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة من طريق العامة وفيه اثنان وأر · أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.