موفق ابن أحمد قال: أخبرنا أبو منصور شهردار بن شيرويه هذا فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا عبدوس هذا كتابة، عن الشريف أبي طالب الفضل بن محمد بن طاهر الجعفري بإصبهان، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الإصبهاني، حدثني محمد بن عبد الله بن الحسين، حدثني علي بن الحسين بن إسماعيل، حدثني محمد بن الوليد العقيلي، حدثني قثم بن أبي قتادة الحراني، حدثنا وكيع عن خالد النوا، عن الأصبغ بن نباتة قال: لما أصيب زيد ابن صوحان يوم الجمل أتاه علي (عليه السلام) وبه رمق فوقف عليه [ أمير المؤمنين علي بن أبي أمر النبي معاشرا هم أسوة ولهازم أن يدخلوا ويسلموا تسليم من هو عالم مستيقن أن الوصي هو الإمام القائم مناقب آل أبي طالب: 3 / 53 - 54، البحار: 37 / 309 - 310 بلفظ أطول. الأعراف: 172. رواه المجلسي في البحار: 37 / 311 و 333، عن أبي جعفر (عليه السلام) باختلاف يسير. طالب] وهو لما به فقال: " رحمك الله يا زيد، فوالله ما عرفتك إلا خفيف المؤنة كثير المعونة " قال: فرفع إليه رأسه وقال: وأنت مولاي يرحمك الله، فوالله ما عرفتك إلا بالله عالما وبآياته عارفا، والله ما قاتلت معك من جهل ولكني سمعت حذيفة بن اليمان يقول سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ألا وإن الحق معه ويتبعه، ألا فميلوا معه ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن في أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة من طريق العامة وفيه اثنان وأر · أنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير البررة