الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
بحار الأنوار · رقم ٢٥

الْبَلَدُ، وَ الْمَجْمُوعُ،

دُعَاءُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ لِعَلِيٍّ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِاسْتِحْكَامِ الْمَعْرِفَةِ وَ الْإِخْلَاصِ بِالتَّوْحِيدِ لَهُ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْغَوَايَةِ وَ الْغَبَاوَةِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ لَا مِمَّنِ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ فَأَغْوَاهُ وَ أَضَلَّهُ وَ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ الضُّرَّ وَ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْجَهْرَ وَ يَمْلِكُ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي يَحْلُمُ عَنْ عَبْدِهِ إِذَا عَصَاهُ وَ يَتَلَقَّاهُ بِالْإِسْعَافِ وَ التَّلْبِيَةِ إِذَا دَعَاهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْبَسِيطُ مُلْكُهُ الْمَعْدُومُ شِرْكُهُ الْمَجِيدُ عَرْشُهُ الشَّدِيدُ بَطْشُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِسُؤَالِهِ مَسْئُولًا سِوَاكَ وَ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ اعْتِمَادَ

بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 183 · 5 عُوذَةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.