الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

سليم بن قيس الهلالي في كتابه قال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي فليبايع فإنا لسنا في شئ حتى يبايع ولو قد بايع أمناه، فأرسل إليه أبو بكر أجب خليفة رسول الله فأتاه الرسول فقال له ذلك فقال له علي (عليه السلام): " ما أسرع ما كذبتم على رسول الله إنه ليعلم والذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري " فذهب الرسول فأخبره بما قال له، فقال إذهب فقل له أجب أمير المؤمنين أبا بكر فأتاه فأخبره بذلك، فقال له علي (عليه السلام): " سبحان الله ما والله طال العهد فينسى والله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي ولقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة فسلموا علي بإمرة المؤمنين فاستفهم هو وصاحبه من بين السبعة فقالا أمن الله ورسوله فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) حقا من الله ورسوله، إنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغر المحجلين أقول: المذكور في الحديث اسم ثمانية من الأصحاب وهذا لا يطابق مع ما ورد في المتن، كما لا ينطبق مع ما ذكر في المصدر، والظاهر سقط اسم واحد من الرواة. وقد روى المجلسي في البحار: 37 / 311 حديثا بهذا المعنى من طريق زيد بن الجهم عن أبي عبد الله (عليه السلام) وفيه اسم تسعة من الصحابة فراجع. في المصدر: كتمتم. في المصدر: قم فسلم على أمير المؤمنين. أمالي المفيد: 10 - 11. في المصدر: ويعلم الذين حوله. في المصدر: فأخبره بما قال. في المصدر: وصاحبه عمر. يقعده الله عز وجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أوليائه الجنة وأعدائه النار، فانطلق الرسول فأخبره بما قال فسكتوا عنه يومهم ذلك ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في أنه (عليه السلام) أمير المؤمنين وسيد المسلمين والإمام والحجة والخليفة والو · أنه (عليه السلام) أمير المؤمنين وسيد المسلمين والإمام والحجة والخليفة والوصي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.