الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن صالح بن خالد، عن منصور بن جرير عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " تلا هذه الآية: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) قال: أتدرون ما رأوا؟ رأوا والله عليا مع رسول الله: (وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) أي تسمون به أمير المؤمنين، علي بن محمد، عن علي بن الحسن، عن منصور، عن حريز بن عبد الله، عن الفضيل قال: دخلت مع أبي جعفر (عليه السلام) المسجد الحرام وهو متكئ علي فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال: يا فضيل هكذا كان يطوفون في الجاهلية لا يعرفون حقا ولا يدينون دينا، يا فضيل انظر إليهم مكبين على وجوههم لعنهم الله من خلق مسخور بهم مكبين على وجوههم، ثم تلا هذه الآية: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) يعني والله عليا (عليه السلام) والأوصياء (عليهم السلام)، ثم تلا هذه الآية: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) أمير المؤمنين (عليه السلام). يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي (عليه السلام) إلا مفتر كذاب إلى يوم البأس هذا. الحديث. في البحار: الحسن بن زياد. في البحار: عن صالح بن خالد وعبيس بن هشام. يا فضيل لا يسمى به أحد غير أمير المؤمنين إلا مفتر كذاب إلى يوم القيامة ". الثلاثون: ابن شهرآشوب في المناقب قال: سئل الباقر (عليه السلام) عن قوله تعالى: (فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء الرابعة أذن جبرائيل وأقام وجمع النبيين والصديقين والشهداء والملائكة، ثم تقدمت وصليت بهم، فلما انصرفت قال لي جبرائيل: قل لهم بم تشهدون؟ قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأن عليا أمير المؤمنين ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في أنه (عليه السلام) أمير المؤمنين وسيد المسلمين والإمام والحجة والخليفة والو · أنه (عليه السلام) أمير المؤمنين وسيد المسلمين والإمام والحجة والخليفة والوصي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.