الحمويني هذا بالإسناد إلى أبي جعفر ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن البصري عن أبي المعزا حميد بن المثنى العجلي، عن أبي بصير، عن خيثمة الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " نحن جنب الله، ونحن صفوته، ونحن حجة الله، ونحن أركان الإيمان، ونحن دعائم الإسلام، ونحن من رحمة الله على خلقه، ونحن بنا يفتح وبنا يختم، ونحن أئمة الهدى، ونحن مصابيح الدجى، نحن منار الهدى، ونحن السابقون، ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للحق من تمسك بنا لحق، ومن تأخر عنا غرق، ونحن الغر المحجلين، ونحن خيرة الله، ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله، ونحن من نعمة الله عز وجل على خلقه، ونحن المنهاج، ونحن معدن النبوة، ونحن موضع الرسالة، ونحن الذين مختلف الملائكة، ونحن السراج لمن استضاء بنا، ونحن السبيل لمن 1 / 45 / ح 11. في المصدر: العباس بن معروف، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري. في المصدر: المغرى. في المصدر: أحمد بن المثنى. في المصدر: صفوة الله. في المصدر: ونحن من يفتح بنا ويختم. في المصدر: ونحن. في المصدر: ونحن قادة الغر المحجلين. اقتدى بنا، ونحن الهداة إلى الجنة، ونحن عرى الإسلام، ونحن الجسور والقناطر، من مضى عليها لم يسبق ومن تخلف عنها محق، ونحن السنام الأعظم، ونحن الذين بنا ينزل الله عز وجل الرحمة وبنا يسقون الغيث، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا ". قلت: وروى هذا الحديث من طريق الخاصة أبو جعفر الشيخ الطوسي في مجالسه قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله، عن علي بن محمد العلوي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد ابن محمد، عن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي المعزا، عن أبي بصير، عن خيثمة قال: سمعت الباقر (عليه السلام) يقول: " نحن جنب الله، ونحن صفوة الله، ونحن خيرة الله، ونحن مستودع مواريث الأنبياء، ونحن أمناء الله عز وجل، ونحن حجج الله، ونحن حبل الله ". وساق الحديث إلى قوله: " منا وإلينا ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب العاشر في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الاثني عشر: حجج الله على خلقه من · أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الاثني عشر: حجج الله على خلقه