الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فلمّا جاءهم كلامه، قال عمر: لابدّ من بيعته.

فقال بشير بن سعد:

انّه قد أبىٰ ولجَ وليس بمبايع أو يقتل، وليس بمقتول حتى يقتل معه الخزرج والأوس، فاتركوه فليس تركه بضائر.

فقبلوا قوله وتركوا سعداً، فكان سعد لا يصلّي بصلاتهم ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعواناً لصال بهم ولقاتلهم، فلم يزل كذلك مدة ولاية أبي بكر حتّىٰ هلك أبو بكر.

ثم ولَي عمر فكان كذلك، فخشي سعد غائلة عمر، فخرج الى الشام فمات بحوران في ولاية عمر ولم يبايع أحداً.

وكان سبب موته أن رمي بسهم فى الليل فقتله، وزعموا أن الجن رموه.

وقيل أيضاً أن محمد بن سلمة الأنصاري تولَىٰ ذلك بجُعل جعل له في (ج)) و (د)): وأقاتلكم بمن معي من اهل بيتي وعشرتي.

حوران: كورة واسعه من اعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار، وما زالت منازل العرب وذكرها في أشعارهم كثير وقصبتها بصرى- معجم البلدان في (ط)): وزعم..

الاحتجاج / ج الإنكار على أبي بكر ١٨١٠ عليه.

وروي انه تولّىٰ ذلك المغيرة بن شعبة، وقيل خالد بن الوليد.

قال:

وبايع الناس أبابكر، من الأنصار ومن حضر من غيرهم، و عليّ بن أبي طالب مشغول بجهاز رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فلمّا فرغ من ذلك وصلّىٰ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والنّاس يصلّون عليه، من بايع أبابكر ومن لم يبايع جلس في المسجد، فاجتمع اليه بنوها شم ومعهم الزبير بن العوّام، واجتمعت بنو أمية الى عثمان بن عفان، وبنو زهرة إلىٰ عبدالرحمن بن عوف، فكانوا في المسجد كلّهم مجتمعين، إذ أقبل أبو بكر ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجرّاح فقالوا: مالنا نراكم خلقاً شتّى!

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.