الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

أبو الحسن بن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد ابن عثمان، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد العكبري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عنان الهروي قال: حدثنا جابر بن سهل بن عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، الحديث رواه عن الثعلبي الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 205 - 206 ط النجف الأشرف، وجمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين بتغيير يسير في لفظ. ورواه غير واحد من الأئمة وحفاظ الحديث، راجع صورة ألفاظه في كتاب الغدير: 2 / 278. ط إيران. ترجمة الإمام علي في تاريخ دمشق: 1 / 97 / ح 2133، تفسير الثعلبي (قيد الطبع) من سورة الشعراء آية 314. المناقب لابن المغازلي ص 87 - 88، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص 315، والذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 235 عن الحافظ ابن عساكر، وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة ص 52. ط النجف الأشرف، عن الإمام أحمد، ومر الحديث بسنده ولفظه في ص 20 - 21 من هذا الجزء. في المصدر: عبد الله بن محمد بن أحمد بن عثمان، حدثنا محمد بن عتاب الهروي. عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " كنت أنا وعلي نورا عن يمين العرش يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف عام، ولم أزل وعلي في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع عشر في نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأ · نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الخليفة بعده وأن الخلفاء بعد علي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.