الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصفهاني في كتابه الموسوم بنزول القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالإسناد عن ابن صالح عن ابن عباس قال: أقبل عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه فيمن قد آمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس، وإن قومنا لما رأونا آمنا بالله ورسوله وصدقناه رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلمونا فشق ذلك علينا فقال لهم النبي (صلى الله عليه وآله): (إنما وليكم الله ورسوله) الآية. ثم إن النبي (صلى الله عليه وآله) خرج إلى المسجد والناس من بين يديه ما بين قائم وراكع، فبصر بسائل يسأل فقال النبي (صلى الله عليه وآله): هل أعطاك أحد شيئا؟ فقال: نعم خاتم. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): من أعطاكه؟ قال: ذاك القائم وأومأ بيده إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). فقال النبي (صلى الله عليه وآله) " على أي حال أعطاكه "؟ قال: أعطاني وهو راكع، فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قرأ: (من يتول الله ورسوله والذين آمنوا). فأنشد حسان بن ثابت يقول في ذلك: أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطئ في الهواء ومسارع وقد تقدمت الأبيات وقيل في ذلك: أوفى الصلاة مع الزكاة أقامها والله يرحم عبده الصبارا من ذا بخاتمه تصدق راكعا وأسره في نفسه إسرارا من كان بات على فراش محمد ومحمد أسرى يوم الغارا من كان جبرائيل يقوم يمينه يوما وميكال يقوم يسارا من كان في القرآن سمي مؤمنا في تسع آيات جعلن كبارا
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن عشر في النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الولي في قول · النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الولي في قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين