الحافظ أبو نعيم يرفعه إلى عوف بن عبيد بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو نائم إذ يوحى إليه، وإذا حية في جنب البيت فكرهت أن أقتلها وأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية فإن كان شئ كان في دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية (إنما وليكم الله ورسوله)، قال: الحمد لله فإني إلى جانبه فقال: لما اضطجعت هاهنا؟ قلت: لمكان هذه الحية. قال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها، ثم أخذ بيدي فقال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا، حق على الله جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك. قال ابن شهرآشوب في كتاب الفضائل في باب النصوص على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) في فصل قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الآية. قال: أجمعت الأمة إن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)، وسيأتي إن شاء الله تعالى مزيد في ذلك في الباب الآتي.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن عشر في النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الولي في قول · النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الولي في قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين