الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

موفق بن أحمد في الفضائل قال: أخبرنا صمصام الأئمة أبو عفان عثمان بن أحمد الصرام الخوارزمي بخوارزم، أخبرنا عماد الدين أبو بكر أحمد بن الحسن النسفي، حدثنا أبو القاسم ميمون بن علي الميموني، أخبرنا الشيخ أبو محمد إسماعيل بن الحسين بن علي، أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبده، حدثنا إبراهيم بن سلام المكي، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن حزام بن عثمان، عن ابن جابر عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) إنه قال: جاءنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب رطب قال: ترقدون في المسجد؟ قلنا: قد أجفلنا وأجفل علي معنا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة، والذي نفسي بيده إنك لذائد عن حوضي يوم القيامة تذود عنه رجالا كما تذود البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي. قلت: أجفل القوم أي أسرعوا في الهرب.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب العشرون في قول النبي لعلي (عليهما السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا ن · قول النبي لعلي (عليهما السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.