الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الأصول من الكافي

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأشهد أن محمدا (صلى الله عليه وآله) عبد انتجبه، ورسول ابتعثه، على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الامم وانبساط من الجهل، واعتراض من الفتنة وانتقاض من المبرم وعمى عن الحق، واعتساف من الجور وامتحاق من الدين.

وأنزل إليه الكتاب، فيه البيان والتبيان، قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون، قد بينه للناس ونهجه، بعلم قد فصله، ودين قد أوضحه، وفرائض قد أوجبها، وامور قد كشفها لخلقه وأعلنها، فيها دلالة إلى النجاة، ومعالم تدعو إلى هداه.

فبلغ (صلى الله عليه وآله) ما ارسل به، وصدع بما امر، وأدى ما حمل من أثقال النبوة، وصبر لربه، وجاهد في سبيله، ونصح لامته، ودعاهم إلى النجاة، وحثهم على ____________ اي: حدة الاوهام أو نهاية معرفة الاوهام (آت) وفي بعض النسخ [عدوهم].

أي: جعلوا له أضدادا.

بالفتح: طائفة من الليل.

قال الجوهري:

أتيت بعد هجعة من الليل أي: بعد نومة خفيفة.

واستعيرت هنا لغفلة الامم عما يصلحهم في الدارين.

(آت).

الانتقاض: الانحلال، والمبرم المحكم.

" وعمى عن الحق " في بعض النسخ [من الحق].

الاعتساف: الاخذ على غير الطريق.

والامتحاق: البطلان.

أي: أظهره وتكلم به جهارا أو فرق بين الحق والباطل (آت).

[*] الذكر ودلهم على سبيل الهدى من بعده بمناهج ودواع أسس للعباد أساسها ومنائر رفع لهم أعلامها، لكيلا يضلوا من بعده، وكان بهم رؤوفا رحيما.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.