الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن إبراهيم المعروف بابن زينب النعماني في كتاب الغيبة، بإسناده عن عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): مررت يوما برجل سماه لي، فقال: ما مثل محمد إلا كمثل نخلة نبتت في كباة، فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت ذلك له، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخرج مغضبا وأتى المنبر ففزعت الأنصار إلى السلاح لما رأوا من غضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال (عليه السلام): ما بال أقوام يعيروني بقرابتي وقد سمعوا ما أقول من تفضيل الله عز وجل إياهم وما اختصهم من إذهاب الرجس عنهم وتطهير الله إياهم، وقد سمعوا ما قلت في فضل أهل بيتي ووصيي، وما أكرمه الله به وخصه وفضله من سبقه الإسلام وبلائه وقرابته مني وأنه مني بمنزلة هارون من موسى صلى الله عليهما.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والعشرون في قول النبي لعلي (عليهما السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا · والعشرون في قول النبي لعلي (عليهما السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.