الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

موفق بن أحمد قال: أخبرني شهردار بن شيرويه إجازة، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة، حدثنا الشريف أبو طالب الجعفري عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التيمي، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذور، حدثنا عمي الحسين بن يوسف بن سعيد بن أبي الجهم، حدثني أبي عن أبان بن تغلب عن علي بن محمد بن المنكدر عن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) وكانت ألطف نسائه وأشدهن له حبا قال: وكان لها مولى يحضنها وكان لا يصلي صلاة إلا سب علي فقالت له: يا أبة ما حملك على سب علي؟ قال: لأنه قتل عثمان (رضي الله عنه) وشرك في دمه. قالت له: لولا أنك مولاي ربيتني وأنت عندي بمنزلة والدي ما حدثتك بسر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولكن أجلس حتى أحدثك عن علي وما رأيت عنه: إعلم أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يومي وإنما كان يصيبني في تسعة أيام يوما واحدا، فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) وهو فخلل أصابعه في أصابع علي واضعا يده عليه فقال: يا أم سلمة أخرجي من البيت وأخليه لنا، فخرجت وأقبلا يتناجيان وأسمع الكلام ولا أدري ما يقولان حتى إذا أنا قلت قد انتصف النهار أقبلت فقلت: السلام عليكم ألج؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تلجي، وارجعي مكانك ثم تناجيا طويلا حتى قام عمود الظهر. فقلت: ذهب يومي وشغله علي عني فأقبلت أمشي حتى وقفت على الباب فقلت السلام عليكم ألج؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تلجي، فرجعت وجلست مكاني حتى إذا قلت قد زالت الشمس الآن يخرج إلى الصلاة ويذهب يومي ولم أر قط أطول منه فأقبلت أمشي حتى وقفت وقلت: السلام عليكم ألج؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): فنعم فلجي، فدخلت وعلي واضع يده على ركبتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أدنى فاه من أذن النبي (صلى الله عليه وآله) وفم النبي (صلى الله عليه وآله) على أذن علي يتساران وعلي يقول: أفأمضي وأفعل؟ والنبي (صلى الله عليه وآله): يقول نعم، فدخلت وعلي معرض وجهه حتى دخلت وخرج فأخذني النبي (صلى الله عليه وآله) وأقعدني في حجره وألزمني فأصاب مني ما يصيب الرجل من أهله من اللطف والاعتذار، ثم قال: أم سلمة لا تلوميني فإن جبرائيل أتاني من الله تعالى بأمر أن أوصي به علي من بعدي وكنت بين جبرائيل وعلي، وجبرائيل عن يميني وعلي عن شمالي فأمرني جبرائيل أن أمر علي بما هو كائن بعدي إلى يوم القيامة فاعذريني ولا تلوميني، إن الله عز وجل اختار من كل أمة نبيا واختار لكل نبي وصيا فأنا نبي هذه الأمة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي، وهذا ما شهدت من علي الآن يا أبتاه فسبه أو فدعه، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ويقول: اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي، فإن وليي ولي علي وعدوي عدو علي وتاب المولى توبة نصوحا وأقبل فيما بقي من دهره يدعو الله تعالى أن يغفر له.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والعشرون في أن عليا (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنيه ال · والعشرون في أن عليا (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنيه الأحد عشر وهم الأوصياء والأئمة الاثنا عشر بنص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.