الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الإمام برهان الدين أبو الحسين علي بن الحسين الغزنوي بمدينة السلام في داره سلخ ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة، أخبرنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي، أخبرنا أبو القاسم بن سعد الإسماعيلي في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهيمي الرجل الصالح، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن عفير بن حماد بن زياد العطار بمصر، حدثنا أبو يعقوب يوسف ابن عدي بن زريق بن إسماعيل الكوفي التيمي، حدثنا حرب بن عبد الحميد الضبي، حدثنا سليمان بن مهران الأعمش عن جعفر المنصور الدوانيقي خليفة بني العباس قال: حدثني والدي عن أبيه عن جده قال: كنا يوما عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) قعودا فأقبلت فاطمة (عليها السلام) وقد حملت الحسن على كتفها وهي تبكي بكاء شديدا وتشهق في بكائها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما يبكيك يا فاطمة لا أبكى الله عينيك "، قالت: " يا أبة وكيف لا أبكي ونساء قريش قد عيرنني وقلن لي إن أباك قد زوجك برجل [ فقير] معدم لا مال له "، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا تبكي يا فاطمة فوالله ما أنا زوجتك، بل الله عز وجل زوجك من فوق سبع سماواته، وأشهد على ذلك جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، ثم إن الله عز وجل اطلع على محل الأرض اطلاعة فاختار من الخلائق عليا فزوجك إياه واتخذته وصيا وعلي مني وأنا منه، وعلي أشجع الناس قلبا وأعلم الناس علما وأحلم الناس حلما وأقدم الناس سلما، والحسن والحسين ابناه سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، وسماهما الله في التوراة على لسان موسى (عليه السلام) شبر وشبير لكرامتهما على الله تعالى، يا فاطمة لا تبكي فإني إذا دعيت غدا إلى رب العالمين فيكون علي [ معي] وإذا بعثت غدا بعث علي معي، يا فاطمة لا تبكي فإن عليا وشيعته غدا هم الفائزون يدخلون الجنة ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والعشرون في أن عليا (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنيه ال · والعشرون في أن عليا (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنيه الأحد عشر وهم الأوصياء والأئمة الاثنا عشر بنص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.