⟨الْمُقْنِعَةُ، رُوِيَ⟩
أَنَّ الْإِمَامَ يَمْشِي يَوْمَ الْعِيدِ وَ لَا يَقْصِدُ الْمُصَلَّى رَاكِباً وَ لَا يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ وَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ وَ إِذَا مَشَى رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ يُكَبِّرُ بَيْنَ خُطُوَاتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَمْشِي.
أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ بُرْداً وَ يَعْتَمُّ شَاتِياً كَانَ أَوْ قَائِظاً.
أَنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ الْخُطْبَةَ فِي الْعِيدَيْنِ فَجَعَلَهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَحْدَثَ أَحْدَاثَهُ الَّتِي قُتِلَ بِهَا كَانَ إِذَا صَلَّى تَفَرَّقَ عَنْهُ النَّاسُ وَ قَالُوا مَا نَصْنَعُ بِخُطْبَتِهِ وَ قَدْ أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ فَجَعَلَهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ.
مَنْ لَمْ يَشْهَدْ جَمَاعَةَ النَّاسِ فِي الْعِيدَيْنِ فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَتَطَيَّبْ بِمَا وَجَدَ وَ لْيُصَلِّ وَحْدَهُ كَمَا يُصَلِّي فِي الْجَمَاعَةِ.
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ لِصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ وَ رُوِيَ أَنَّ الزِّينَةَ هِيَ الْعِمَامَةُ وَ الرِّدَاءُ.
اجْتَمَعَ صَلَاةُ عِيدٍ وَ جُمُعَةٍ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 87 — ص 372 · باب 1 وجوب صلاة العيدين و شرائطهما و آدابهما و أحكامهما