بحار الأنوار · رقم ١
⟨الْإِقْبَالُ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ السُّكَّرِيِّ قَالَ:⟩
سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيَّ (رحمه الله) أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ- وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى- لَا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ فَهُمْ أَئِمَّتِي- فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عِقَابِكَ وَ سَخَطِكَ- وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُخْلِصاً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ- وَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 1 · باب 2 أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها