⟨الْإِقْبَالُ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ قَالَ قَالَ:⟩
اسْتَفْتِحْ خُرُوجَكَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- إِلَى أَنْ تَدْخُلَ مَعَ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ- فَإِنْ فَاتَكَ مِنْهُ شَيْءٌ فَاقْضِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي- وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي- وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَ حُسْنِ مَا أَبْلَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجْتَبَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي بَرَأَنَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَنْشَأَنَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنَا فَسَوَّانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عَافَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالْإِسْلَامِ اصْطَفَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي فَضَّلَنَا بِالْإِسْلَامِ عَلَى مَنْ سِوَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَكْبَرُ سُلْطَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى بُرْهَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ سُبْحَاناً
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 16 · باب 2 أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها