⟨الْإِقْبَالُ ، وَ زَوَائِدُ الْفَوَائِدِ،⟩
الدُّعَاءُ فِي يَوْمِ النَّحْرِ تُبَكِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ- فَتَغْتَسِلُ وَ تَلْبَسُ أَنْظَفَ ثَوْبٍ لَكَ وَ تَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَفْتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ- وَ نَسْتَدْعِي الصَّوَابَ بِمَنِّكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ- فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا- وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ بَلِيَّةٍ قَدْ صَرَفْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ عَبْرَةٍ قَدْ رَحِمْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ نِعْمَةٍ قَدْ أَسْبَغْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ مِحْنَةٍ قَدْ أَزَلْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ حَلْقَةٍ ضَيِّقَةٍ قَدْ فَكَكْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- سُبْحَانَكَ لَمْ تَزَلْ عَالِماً كَامِلًا أَوَّلًا آخِراً- بَاطِناً ظَاهِراً مَلِكاً عَظِيماً أَزَلِيّاً- قَدِيماً عَزِيزاً حَكِيماً رَءُوفاً رَحِيماً- جَوَاداً كَرِيماً وَاسِعاً سَمِيعاً بَصِيراً- لَطِيفاً خَبِيراً عَلِيّاً كَبِيراً عَلِيماً قَدِيراً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ- أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي- وَ عَقْدِ عَزَائِمِي وَ إِيقَانِي- وَ حَقَائِقِ ظُنُونِي
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 47 · باب 3 أدعية عيد الأضحى و بعض آداب صلاته و خطبها