⟨الْإِقْبَالُ،⟩
وَ تَدْعُو أَيْضاً فِي يَوْمِ عِيدِ الْأَضْحَى فَتَقُولُ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ- كَمَا يَنْبَغِي لِعِزِّ سُلْطَانِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ- بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهاً وَاحِداً لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ - يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى- وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ - الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْغَفُورُ الْوَدُودُ- ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ- قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- فَإِنَّكَ بَدِيعٌ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ سَمِيعٌ لَمْ يَكُنْ دُونَكَ شَيْءٌ- وَ رَفِيعٌ لَمْ يَكُنْ فَوْقَكَ شَيْءٌ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ- وَ بِاسْمِكَ التَّامِّ النُّورِ وَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ- وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُمِّيتَ بِهِ رَضِيتَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي- وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ - وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ - وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ - وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي- وَ ضِيقَ صَدْرِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي- وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي- وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 69 · باب 3 أدعية عيد الأضحى و بعض آداب صلاته و خطبها