____________ جمع ملمة وهي: النازلة.
أي: مستورات البهم.
والبهم كصرد جمع بهمة بالضم وهو الامر الذي لا يهتدى لوجهه اي: الامور المشكلة التي خفى على الناس ما هو الحق فيها وستر عنهم (آت).
أي: تصالحهم وتوافقهم.
والتوازر: التعاون: (آت).
الازر بتقديم المنقولة جاء بمعنى القوة والضعف وهنا بمعنى الثانى.
ويحتمل أن يكون يأرز بتقديم المهملة من أرز يأرز وهو التجمع والتضأم.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
" ان الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها " وفي الحديث: " ان العلم يأرز كما تأرز الحية في جحرها " من قولهم نشأت في بني فلان نشأ ونشوء ا، إذا شببت فيهم وفي أكثر النسخ [والسبق عليه] وفي بعضها [والنشق].
في بعض النسخ [خلقهم].
المراد بأهل الضرر مكفوفوا البصر.
وفي الصحاح رجل ضرير أي ذاهب البصر، ورجل زمن أي مبتلى.
والزمانة آفة في الحيوانات وفي المغرب: الزمن الذي طال مرضه زمانا (شح).
[*] فساد التدبير، والرجوع إلى قول أهل الدهر، فوجب في عدل الله عزوجل وحكمته أن يخص من خلق من خلقه خلقة محتملة للامر والنهي، بالامر والنهي، لئلا يكونوا سدى مهملين، وليعظموه ويوحدوه، ويقروا له بالربوبية، وليعلموا أنه خالقهم ورازقهم، إذ شواهد ربوبيته دالة ظاهرة، وحججه نيرة واضحة، وأعلامه لائحة تدعوهم إلى توحيد الله عزوجل، وتشهد على أنفسها لصانعها بالربوبية والالهية، لما فيها من آثار صنعه، وعجائب تدبيره، فندبهم إلى معرفته لئلا يبيح لهم أن يجهلوه ويجهلوا دينه وأحكامه، لان الحكيم لا يبيح الجهل به، والانكار لدينه، فقال جل ثناؤه: " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق " وقال: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه "، فكانوا محصورين بالامر والنهي، مأمورين بقول الحق، غير مرخص لهم في المقام على الجهل، أمرهم بالسؤال، والتفقه في الدين فقال: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم " وقال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
الأصول من الكافي