غاية المرام
ابن يعقوب بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) كتابا فكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقال الله عز وجل: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) فقد فرضت عليهم المسألة ولم يفرض عليكم الجواب؟ قال: قال الله تبارك وتعالى: (فإن لم يستجيبوا لكم فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه). وروى هذين الحديثين الصفار أيضا عن أحمد بن محمد بباقي السند والمتن.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والثلاثون في أن أهل البيت هم أهل الذكر إن كنت لا تعلمون من طريق الخاصة وفيه أ · والثلاثون في أن أهل البيت هم أهل الذكر إن كنت لا تعلمون